اكتشف مجلة رصيف 81 الثقافية الألمانية، وجهتك المثالية لتعزيز التواصل والدعم الثقافي. تقدم هذه المجلة محتوى ثرياً يجمع بين الفنون، الأدب، والفكر. انضم إلى قرائنا وكن جزءًا من مجتمع يهتم بالاستكشاف والإبداع. سواء كنت مهتمًا بالثقافة الألمانية أو ترغب في توسيع آفاقك، توفر لك مجلة رصيف 81 منصة ملهمة وغنية بالمعلومات. اشترك الآن وابدأ رحلتك مع الثقافة!

مجلة رصيف 81 
//////////////////////
مجلة "رصيف 81" تعد منبراً ثقافياً متميزاً يزخر بالإبداع والتنوّع في محتواه. تأسست المجلة لتكون مساحة حرة تتيح للكتّاب والفنانين والمثقفين من مختلف الخلفيات التعبير عن آرائهم وأفكارهم بطريقة مبدعة وجذابة. تقدم المجلة مجموعة واسعة من المقالات والنصوص الأدبية والفنية التي تتناول مواضيع متعددة تشمل الأدب، والفن، والموسيقى، والسينما، والمجتمع، والسياسة.
ما يميز "رصيف 81" هو التنوع الثقافي الذي يعكسه محتواها، حيث يتم تناول مواضيع من مختلف الثقافات والاهتمامات، مما يعزز من فهم القارئ للعالم من حوله. كما أن المجلة تلتزم بتقديم محتوى ذو جودة عالية، يتيح للقارئ الاستفادة من معلومات دقيقة ومفيدة، وفي نفس الوقت يستمتع بأسلوب كتابة شيق وجذاب. بالإضافة إلى ذلك، تعمل المجلة على دعم الأصوات الناشئة في عالم الكتابة والفن، مما يوفر منصة جديدة للمواهب الصاعدة لتقديم أعمالهم للجمهور.
تسعى "رصيف 81" إلى أن تكون جسرًا يربط بين الثقافات المختلفة، وأن تساهم في نشر الوعي الثقافي والفكري بين القراء. من خلال مقالاتها الغنية والمتنوعة، تسهم المجلة في إثراء النقاشات الثقافية وتقديم رؤى جديدة ومبتكرة. باختصار، "رصيف 81" ليست مجرد مجلة، بل هي رحلة ثقافية ممتعة تأخذ القارئ في مغامرة فكرية لا تنسى.


تم تسجيل مجلة رصيف 81 رسمياً تحت رقم التعريف الدولي ISBN الصادر من جمهورية
ألمانية الاتحادية: ISBN 978-3-00-072155-7
كما تم ترخيص المجلة أصولاً، وكدورية معتمدة في جمهورية ألمانيا الاتحادية تحت رقم
التعريف الدولي ISSN الخاص بالدوريات:
Raseef 81 Magazine ISSN 2941-279X


علي فودة وقصة رصيف 81//////////////////////////////////
التأسيس :
يعتبر الشاعر الفلسطيني علي فودة من الأسماء التي لم تحظ بمكانة مستحقة في ذاكرة المثقفين العرب، رغم أن إسهاماته الأدبية تعد شاهدة على مرحلة مهمة في التاريخ الفلسطيني الحديث. وُلد علي فودة في قرية قنبر بحيفا عام 1946، وقد تعرّض للتهجير مع أسرته إلى مخيم جنزور قرب جنين، ثم إلى مخيم نور شمس في طولكرم. على الرغم من الظروف القاسية، أصرّ علي على متابعة التعليم، درست في معهد المعلمين في حوارة ثم في إربد، وعمل في التدريس لفترة في مرج الحمام قرب عمان. إبان حصار بيروت عام 1982، برز علي فودة كأحد الأصوات المؤثرة بين شعراء المقاومة، حيث كان ملتزماً بقضايا شعبه، مدافعاً عن حقه في الحرية والتحرير. استمر في نشر الكلمة المقاوِمة تحت الحصار من خلال جريدته "رصيف 81" التي أسسها مع زميله رسمي أبو علي. استشهد إثر قصف إسرائيلي بينما كان يقوم بتوزيع الجريدة في عين المريسة ببيروت، ليخلد ذكرى الشاعر الذي لم ينفصل يوماً عن نضال شعبه. أسهم فودة في إثراء الأدب العربي بخمس مجموعات شعرية وروايتين، منها أعمال مثل "فلسطيني كحد السيف" و"الفلسطيني الطيب"، تعكس قوة كلمته وصلابة موقفه.
الإحياء :
بعد مرور عقود من الزمن على رسالة المقاوم وصحفي الرصيف، علي فودة، الذي ارتقى بروحه الثائرة إثر اغتياله بعد إصدار عددين فقط من جريدة "رصيف 81"، دخلت هذه الجريدة في طي النسيان، حتى جاء المهندس السوري فادي سيدو في عام 2018 ليبث فيها حياة جديدة بروح معاصرة ونهج مختلف. أخذ فادي على عاتقه مسؤولية تكريم الإرث الثقافي والأدبي الذي وضعه فودة بتأسيس مجلة "رصيف 81" كمنصة ثقافية أدبية وفنية شاملة، ملتزمة بإثراء الحوار الأدبي والثقافي. برؤية عالمية وخطوات مدروسة، قام سيدو بتسجيل هذه المجلة بشكل رسمي في جمهورية ألمانيا، حيث أصبحت منارة معرفة ناطقة باللغة العربية والأجنبية على السواء، مُتحديًا الحدود الثقافية والجغرافية، ومانحًا لمجتمعات القراء فرصة نادرة لاستكشاف التفاعلات الحضارية المختلفة. هذه الصحوة الثقافية تُعزز جسور التواصل بين مختلف الثقافات وتؤكد أن الكلمة والأفكار يمكنها أن تزهر من جديد في شتى الأماكن مهما طال بها الأمد.

عن رصيف 81 يقول المهندس فادي سيدو :
" مجلة "رصيف 81" تُعَد منبرًا ثقافيًا متميزًا يهتم بنشر المقالات الأدبية والفكرية من قِبل كتّاب ومفكرين بارزين من مختلف أنحاء العالم العربي والعالمي. تسعى المجلة إلى تشجيع الأفكار الجديدة والمبتكرة من خلال استضافة أقلام متنوعة ومتميزة تغطي مجموعة واسعة من المواضيع والأساليب الأدبية. بفضل تنوع وعمق محتواها، نجحت المجلة في جذب جمهور واسع يتوق للاطلاع على آخر الأفكار والتحليلات الثقافية والفنية.
تهدف مجلة "رصيف 81" إلى تعزيز الحوار الثقافي والفكري بين مختلف الثقافات من خلال توفير منصة للمثقفين والكتاب. تعتبر هذه المجلة بيئة مفتوحة ومتنوعة تلهم القراء والكتّاب على حد سواء، وتساهم في إثراء المشهد الثقافي والأدبي العربي والعالمي. بفضل رؤيتها المستقبلية وقدرتها على جذب الأصوات المهمة، فإن مجلة "رصيف 81" تبقى وجهة مهمة لأولئك الذين يبحثون عن تجربة قراءة فريدة وممتعة.
إن التزام "رصيف 81" بتقديم محتوى عالي الجودة وتنوعه المستمر يجعلها من أكثر المجلات تأثيرًا في الساحة الثقافية. من خلال مقالاتها النقدية والتحليلية، تسهم المجلة في فتح آفاق جديدة للنقاش والفكر، وتشجع على التفكير النقدي والإبداعي. بفضل هذا النهج الشامل، تظل "رصيف 81" مصدر إلهام للكتاب والقراء على حد سواء، وتواصل دورها الفعّال في تعزيز الثقافة والمعرفة في العالم العربي والعالمي.تعتبر مجلة "رصيف 81" ساحة مفتوحة للمبدعين من جميع أنحاء العالم العربي، حيث يتم تبادل الثقافات المتنوعة والأفكار المختلفة. تعد هذه المجلة منبراً هاماً لتبادل الأفكار والآراء، وتساهم في تعزيز الوعي وتشكيل قواعد المعرفة. بالتعاون مع الكُتاب والأدباء، تبرز مجلة "رصيف 81" كوسيلة إعلام متنوعة تهتم بتقديم محتوى مثري ومتنوع يسلط الضوء على قضايا هامة.تعكس هذه الشراكة روح التعاون والتميز في تقديم المعلومات والمحتوى الهادف للقراء والمستمعين. بمزيج من الحوارات، والمقالات النقدية، والأعمال الأدبية، تقدم المجلة منصة شاملة لعشاق الأدب والفن. تسعى المجلة دائمًا إلى تقديم مادة فكرية تُشجع على التفكير النقدي وتحفز القراء على استكشاف آفاق جديدة، بفضل التزامها برفع مستوى الحوار الثقافي وتقديم محتوى ذو جودة عالية.من خلال هذه المبادرات، تُشكل مجلة "رصيف 81" جزءاً من حركة ثقافية تهدف إلى تطوير المجتمع العربي وتعزيز الفهم المتبادل بين الثقافات المختلفة. تُتيح المجلة للمبدعين فرصة استعراض أعمالهم والتفاعل مع جمهور واسع، مما يُسهم في نشر الأفكار المتنوعة وبناء جسور التواصل بين الأجيال والأمم المختلفة. بهذه الطريقة، تساهم "رصيف 81" في بناء مستقبل أكثر انفتاحًا وتنوعًا."و في نهاية المطاف،يختتم المهندس فادي سيدو حديثه:" رصيفنا 81 هو ذاكرة يتردد صداها في أعماق التاريخ، حيث يجتمع الأفراد الذين يسعون لترسيخ قيم الحق والحرية في عصر يمتزج فيه الصخب بالهدوء. إنه مكان يجسد صمود المثقفين والمفكرين الذين استُبعدوا عن قلب المجتمع على الرغم من امتلاكهم لرؤى عميقة وطموحات جليلة. لقد تحملوا الآلام والخسائر في حياتهم، ومع ذلك، لم يتخلوا عن مبادئهم، بل ظلوا صامدين على أرصفة الحياة، عازمين على الاستمرار في المشوار بدون احتياج للإشادة من الآخرين أو بحث عن عزاء اختياري. إن إرادتهم الصلبة وشجاعتهم التي لا تلين تتحدث بصمت عن تحدي الظلم والمواجهة من أجل ما يؤمنون به. رصيف 81 يشكل رمزاً لاحتضان الأفراد الذين يبدأون حياتهم بالتحديات، مبرزاً أن قيمة الإنسان الحقيقة تكمن في مقاومته وسعيه الدؤوب نحو تحقيق المثل التي يؤمن بها، بعيداً عن المقاييس المادية أو التسميات الاجتماعية. يمثل هذا الرصيف مساحة يتجسد فيها الإنسان الحر الحقيقي الذي يغذي الأمل ويبني مستقبلاً أفضل رغم كل العقبات. "